﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ

سورة النمل — الآية ٢٠


"
فيه دليل علي تفقد الإمام أحوال رعيته والمحافظة عليهم فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف حاله علي سليمان فكيف بما هو اعظم ؟
ا

القرطبي

وقفات مع سور وآيات

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة