﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
سورة الأحقاف — الآية ٤
"
أم لهم شرك أي : أم لهم نصيب في خلق السماوات فالشرك هنا بمعنى الحصة والنصيب وليس بمعنى عبادة غير الله. عبد المجيد السنيد
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم