﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾
سورة الأنبياء — الآية ٩٠
"
"و أصلحنا له زوجه" اصلح الله رحمها للحمل لأجل نبيه زكريا! (و هذا من فوائد الجليس و القرين الصالح انه مبارك على قرينه)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم