﴿ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ

سورة الحجر — الآية ٢


"
الإسلام من أعظم النعم وأجلها التي أنعم الله بها علينا فلنحمد الله عليها ونسأله الثبات حتى نلقاه (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة