﴿ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴾
سورة الرعد — الآية ١٤
"
(له دعوة الحق..) تقديم "له" يفيد الحصر ، فكل دعوة غير دعوة الله فهي باطل ، باطل ما فيها ، باطل ما أثمرت..
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم