﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
سورة الأنفال — الآية ٣٣
"
كيف يفهم منه انه إذا كان وجود بدنه وذاته فيهم دفع عنهم العذاب وهم أعداؤه فكيف وجود سره والإيمان به ومحبته ووجود ما جاء به اذا كان في قوم او كان في شخص ؟ أفليس دفعه العذاب عنهم بطريق الأولى والأحرى ؟
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم