﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾
سورة آل عمران — الآية ٢٠
"
﴿فقل أسلمت وجهي لله﴾ خص الوجه لأنه أكرم الجوارح للإنسان وفيه بهاؤه، فإذا خضع وجهه للشيء فقد خضع له جميع جوارحه . (البغوي)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم