﴿ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴾
سورة الزمر — الآية ٣
"
حرارة الإخلاص تنطفئ رويدًا رويدًا، كلما هاجت في النفس نوازع الأثرة، وحب الثناء، والتطلع إلى الجاه وبُعد الصيت، والرغبة في العلو والافتخار (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ)..
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم