﴿ فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٦٥
"
لا تضيق بقلبك ان كان رحيما معطائا وتعتبره سببا لغدر الآخرين بك ووجعك فالقلب الرحيم إنما هو عطية من الله !
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم