﴿ ۞ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا

سورة النساء — الآية ٣٦


"
أوصى الله (والصاحب بالجنب) ومن تفسيرات السلف له : من يصاحبك لمصلحة منك ؛ (لأن الإسلام بذل عطاء ليس بالضرورة معاوضة)
ع

عقيل الشمري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة