﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
سورة الزمر — الآية ٦٧
﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴾
سورة يوسف — الآية ٢٠
﴿ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴾
سورة الفرقان — الآية ٤١
(وما قدروا الله حق قدره) يوسف ﷺ ( وكانوا فيه من الزاهدين) محمد ﷺ (وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوًا) وتحزن إذا جهل الناس قدرك ؟
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم