﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

سورة الجاثية — الآية ١٨


"
"ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون" أفرد الشريعة لأن مصدرها واحد وجمع الأهواء لتعدد مصادرها
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة