﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾
سورة محمد — الآية ٢٤
"
وما دمنا في تدبر سورة محمد فمن النصح لأنفسنا أن نتدبر هذه الآية: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}ولا نمر عليها مرورا عابرا! ولندقق جيدا في كلمة (أقفالها) مع (قلوب) لندرك أن سبب الحرمان من لذة التدبر -بعد التقصير في طلب المعنى الصحيح-: هو الذنوب والمعاصي= الأقفال!
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم