﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴾
سورة التحريم — الآية ٣
"
(فلما نبأها به) فلا بد من المكاشفة والمناصحة لعلاج اﻷخطاء .. ولكن دون سرف وإنما بقدر الحاجة ( عرف بعضه)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم