﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾
سورة الحديد — الآية ١٢
"
(نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) تدل : ١_ ظلمة يوم القيامة ؛ فما عدا نور المؤمن ظلام ٢_ ذوات المؤمنين يخرج منها نور (نورهم) ٣_ يركضون ليتجاوزوا الأهوال بسرعة ؛ لقوله (يسعى) فما أخف مراحل القيامة عليهم.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم