﴿ ۞ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
سورة النساء — الآية ١٠٠
"
خرج ضمرة ابن جندب مهاجرا إلى المدينة فمات في الطريق فقال الله فيه ﴿ فقد وقع أجره على الله ﴾ أُمة مأجورة على نواياها فالحمد لله .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم