﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ

سورة الأنعام — الآية ١٠٤

﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

سورة الكهف — الآية ١٠


"
{ قد جاءكم بصائر من ربكم } : - الرب هو مربي ومغذي عباده بنِعَمِه ومنها نعمة البينات والحجج التي تهدي من الضلالة وتنقذ من الغواية وتُبَصِّر من العَمَى ؛ فالرب تعالى هو المربي بنعمه الحسية والمعنوية ، الجسدية والروحية ؛ وفي دعاء أصحاب الكهف : { ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا } .
ع

عبدالهادي علي الشمراني

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة