﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ

سورة الزمر — الآية ٢


"
" فاعبد الله مخلصاً له الدين " : - - القلب الذي يوحد الله ، يدين لله وحده ، ولا يحني هامته لأحد سواه ، ولا يطلب شيئاً من غيره ولا يعتمد على أحد من خلقه. - فالله وحده هو القوي عنده ، وهو القاهر فوق عباده. - والعباد كلهم ضعاف مهازيل ، لا يملكون له نفعاً ولا ضراً ؛ والله هو الغني والخلق كلهم فقراء.
ف

فوائد القرآن

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة