﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

سورة البقرة — الآية ١٨٦


"
" فإني قريب .. أجيب دعوة الداع إذا دعان " : - أية رقة ؟ وأي انعطاف وأية شفافية ؟ وأي إيناس ؟ وأين تقع مشقة أي تكليف في ظل هذا الود ، وظل هذا القرب ، وظل هذا الإيناس ؟
ف

فوائد القرآن

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة