﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾
سورة سبأ — الآية ١
"
﴿ وله الحمد في الآخرة ﴾ وأما ظهور حمده في دار النعيم ؛فلأن أهل الجنة يرون من توالي نعم الله وإدرار خيره وكثرة بركاته وسعة عطاياه، التي لم يبق في قلوب أهل الجنة أمنية ولا إرادة إلا وقد أعطي فوق ما تمنى وأراد بل يعطون من الخير ما لم تتعلق به أمانيهم ولم يخطر بقلوبهم ! ???? السعدي
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم