﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

سورة الحديد — الآية ٢٦


"
صلاحك في نفسك ليس عاصماً لذريتك من بعدك فأكثر من الدعاء: {وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين} .
م

مصحف تدبر المفصل

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة