﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ

سورة البقرة — الآية ٢٦


"
يضرب الله الأمثال فتكون سبباً لضلال أقوام وهداية آخرين.. "يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين"
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة