﴿ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ

سورة المعارج — الآية ١

﴿ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

سورة المعارج — الآية ٤٤


"
سورة المعارج مقصدها وموضوعها الحديث عن يوم القيامة، ويدل على ذلك - مطلعها (سأل سائل بعذاب واقع). - وخاتمتها (ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون) ويدل على ذلك علاقتها بالسورة التي قبلها (الحاقة) فهما متقاربان في الموضوع، وهو ظاهر من محاور السورة والحديث عن الهالكين والناجين في ذلك اليوم. مجالس تدبر والفائز منا من يتتبع صفات الناجين يوم القيامة فيعمل بها ويجتنب صفات الهالكين.
م

مجالس التدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة