﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ

سورة محمد — الآية ٢٢


"
[ وتقطعوا أرحامكم ] مقاطعتك للناس واعتزالك لهم قد تعذر به وتجد ما يبرره ، لكن قطيعتك لمن هم جزء منك بل وقطعة من روحك فكيف يبرر ؟!
م

مها العنزي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة