﴿ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ

سورة هود — الآية ٦١


"
على سبيل الثقة بالله… -انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه: قال صالح ﷺ ﴿إن ربي، قريب مجيب﴾ قال شعيب ﷺ ﴿إن ربي ، رحيم ودود﴾ قال نوح ﷺ ﴿إن ربي، لغفور رحيم﴾ قال يوسف ﷺ ﴿إن ربي، لطيف لما يشاء﴾ قال ابرهيم ﷺ ﴿إن ربي، لسميع الدعاء﴾ قال سليمان ﷺ ﴿فإن ربي، غني كريم﴾
ع

عبدالعزيز الشثري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة