﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

سورة البقرة — الآية ١٨٤


"
قال تعالى : ﴿ وأن تصوموا خير لكم ﴾ : - - سُئل أعرابي : كيف تصوم في حر هذا اليوم ؟ - فقال : أصومه ليومٍ أحرّ منه ! « يقصد يوم القيامة » .
م

محمد بن فوزي الغامدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة