﴿ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة القصص — الآية ٤٦
﴿ وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ ﴾
سورة القصص — الآية ٨٦
[ رحمة من ربك] لو دققنا جيدا وأمعنا النظر لوجدنا أن لطف الله يتدخل في كل تفاصيل حياتنا لكن لا ننتبه وان انتبهنا فقلّ ما نشكر!!
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم