﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ ۚ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾
سورة الأنعام — الآية ٩٤
"
﴿وَلَقَد جِئتُمونا فُرادى كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي .. لن تُعذر بتقصير العلماء والعامة، وانحراف المشاهير والمغمورين،وخذلان الأقربين والأبعدين، دنياك اختبار لك وحدك،فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها،ولو استطاب كلّ الناس التقصير والقعود
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم