﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٢٨
"
دائما الصبر على جفوة الإخوان في الله وفظاظة أحدهم أرحم بالقلب من مصارعة تركهم وفقدهم مهما كانت المبررات فاختيار الوحدة والتجديف بيد واحدة اختيار يروج في سوق إبليس وستكون العاقبة أن يسرعك الدهر (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ )
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم