﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا

سورة الأحزاب — الآية ٤٠


"
في قوله تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) إشارة إلى أنه لن يعيش للرسول صلى الله عليه وسلم من الذكور أحد .
ع

عبدالرحمن بن معاضة الشهري

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة