﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾
سورة الفاتحة — الآية ٦
﴿ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢
(اهدنا الصراط المستقيم) اقتصر من الدعاء على طلب الهداية؛ فلماذا؟ لعله لكون السورة جاءت فاتحة للقرآن، والقرآن هو الطريق الذي جاء به النبي موصلاً إلى الهداية، ولذا كان أول ما بدئت به البقرة وصف القرآن بالهداية: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم