﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾
سورة مريم — الآية ٣
"
(إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا) صوت خفي يسري في حنايا الروح؛ فهنالك رب قريب يسمع همسات النفس وإن أخفيت عن العالم أجمع، لكنها لا تخفى عليه. فذلك الكسر يجبره كأن لم يرهقك ألمه يوما!
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم