﴿ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة البقرة — الآية ٢٤٧
من سمات أهل الباطل منازعة الأمر أهله، والاختلاف على أمرائهم، ومن ولاه الله أمرهم، لذات الاختلاف والمنازعة. لذا كثُر افتراق الفِرق إلى فرق كثيرة، وتشظت شظايا كثيرة. كما افترقت الشيعة إلى عشرات الفرق، وكذا الخوارج وغيرهم. أما أهل السنة ففرقتهم واحدة، وما يجمعهم هو الحق وليس صاحب الحق. عبد الرحمن الصبيح
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم