﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾
سورة فاطر — الآية ١٠
"
كل قول ـ ولو كان طيبا ـ لا يصدقه عمل لا يرفع إلى الله , ولا يحظى بقبوله , ودليل ذلك : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) فاطر أي: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب , وهذا يبين لك سرا من أسرار قبول الخلق لبعض الواعظين , وإعراضهم عن آخرين .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم