﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ

سورة الإنفطار — الآية ١٣


"
لا تظن أن قوله تعالى : { إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ، وإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } يختص بيوم المعاد فقط ، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة : الدنيا ، والبرزخ ، والآخرة ، وأولئك في جحيم في دورهم الثلاثة ! وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب ، وسلامة الصدر ، ومعرفة الرب تعالى ، ومحبته ، والعمل على موافقته ؟!.
ا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة