﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ

سورة القلم — الآية ٤


"
{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} أي : دين وهدى عظيم ؛ وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن ، تلاوة وتدبراً ، وعملاً بأوامره ، وتركا لنواهيه ، وترغيباً في طاعة الله ورسوله ، ودعوة إلى الخير ، ونصيحة لله ولعباده ، إلى غير ذلك من وجوه الخير..
ع

عبدالعزيز ابن باز

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة