﴿ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ ﴾
سورة غافر — الآية ٣٤
"
في الآية بيان أن الظلال عاقبة حتمية للمسرفين المرتابين، فالإسراف يمنع من محاسبة النفس، والارتياب يضعف عزم القلب عن قبول الحق ( كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب )
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم