﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴾
سورة الفاتحة — الآية ١
"
للرحمن الرحيم 3معان إما أن الرحمن بمعنى الرحمة العامة التي تشمل جميع الخلائق والرحيم بمعنى الرحمة الخاصة بالمؤمنين أو الرحمن يعني أن جميع رحماته تكون للمؤمنين والرحيم هي بعض الرحمات الخاصة التي يتفضل بها على عباده مؤمنين وغيرهم أو أن الرحمن هو الذي يتصف بصفات الرحمة في كل شيء (جميع أنواع الرحمات) فلذلك لا يوصف بها إلا الله والرحيم هي رحمة خاصة لذلك قد يوصف شخص بأنه رحيم ولا يوصف غير الله بالرحمن
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم