﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴾
سورة الكهف — الآية ١٩
في الآية دلالة على لطف الله عز وجل وحفظه لأوليائه ورعايتهم وهم في ذلك الكهف لا يصل إليهم نظر الناظرين، ولا يعتريهم ما يعتري الموتى، كل ذلك بأمره سبحانه وقدرته، وهذه رسالةٌ للتمسك بحبله المتين والتزام صراطه المستقيم.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم