﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

سورة مريم — الآية ٤


"
(ولم أكن بدعائك رب شقيا ) يقين يجب أن يسكننا ، فإن تعسر أمر ما ،يمكن أن تجتمع الأسرة وتلح في الدعاء ، فتدخل باب رجاء الله وتغلق ما دونه من أبواب .
أ

أم حسان الحلو

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة