﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ

سورة طه — الآية ١٣١


"
(ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه) تأملت هذه الآية: فوجدتها العلاج الكافي الشافي للقلوب والتي تريحها من أعظم ما يشغلها لأن مامتع به الآخرون وامتنع عنك شرعا أو قدرا ومددت إليه عينك كان ذلك من أعظم ما يشغل القلب هما وغما وتعلقا وكان فيه فتنة.
و

وليد الحمدان

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة