﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾
سورة الطلاق — الآية ١٢
"
استوقفتني في آي الكتاب العزيز لفظة: الإحاطة فيثبتها الله لنفسه وينفيها عن العباد (وأحاط بكل شيء علما)(إنه بما يعملون محيط)(ولا يحيطون به علما) مهما أوتيت من العلم فعلمك قاصر لأنك لا تدركه إلا من زوايا محدودة أما الله جل في علاه فيحيط به علما فدرجات الإدراك: المعرفة العلم الإحاطة
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم