﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

سورة يونس — الآية ٦٢


"
تأملت في حياة الإنسان فوجدت أن أكثر ما يقلقه ويزعجه بل ويمرضه هو الخوف من المستقبل حتى إن آدم عليه السلام أكل من الشجرة ليؤمن مستقبله بخلد ومكث لا يبلى ثم نظرت في القرآن فإذا أعظم قضية يخاطب بها النفس البشرية: هي الأمن والأمان في المستقبل الدنيوي والأخروي(لا خوف عليهم ولاهم يحزنون)
و

وليد الحمدان

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة