﴿ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴾
سورة الإنسان — الآية ٢١
"
قال ربنا تعالى في سقيا الآخرة:(وسقاهم ربهم شرابا طهورا)بلا همز في أوله وفي الدنيا(لأسقيناكم ماء غدقا) وقال(وأسقيناكم ماء فراتا)بالهمز في أوله؟ قال الزركشي في البرهان ٣/٢٨٥: السقيا في الآخرة لا يقع فيها كلفة وفي الدنيا لا تخلوا من كلفةا.ه مختصرا وزيادة المبنى تدل على زيادة في المعنى
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم