﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
سورة الأحقاف — الآية ١٥
في قوله تعالى:(حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني...) الآيات لماذا الأربعين؟ لأنه اكتملت فيه ثلاث: 1غاية النشاط الجسدي المناسب 2غاية النشاط العقلي المناسب 3غاية الفهم للحياة وتجاربها إذا مزجت هذا الثلاثي فلابد ان يظهر منه: شكر الله والعمل الصالح والدعاء بصلاح الذرية
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم