﴿ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

سورة العنكبوت — الآية ٥


"
في هذه اللحظات الصعبة التي تمر بالعالم .. يحسن بالمسلم أن يستذكر ما يعينه على الصبر ورفع المعنويات في أوقات البلاء والأوبئة . قال ابن القيم رحمه الله : ‏"لما كان زمن التألُم والعذاب صبره طويل، وأنفاسه ساعات، وساعته أيام، وأيامه شهور وأعوام، =سلَّى سبحانه الممتحنين فيه بأن لذلك الابتلاء أجلا ثم ينقطع، وضرب لأهله أجلا للقائه يسليهم به ويسكِّن نفوسهم ويهون عليهم أثقاله، فقال عز وجل: { مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } ‏وقال : ‏«هذه [الآية] تعزيةٌ للمُشتاقين وتسليةٌ لهم؛ أي أنا أعلم أن من كان يرجو لقائي فهو مُشتاقٌ إلي؛ فقد أجَّلتُ له أجلاً يكون عن قريب فإنه آت لا محالة وكل آت قريب، وفيه لطيفة أخرى : وهي تعليلُ المُشتاقين برجاء اللقاء».
ت

تشويقات قرآنية

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة