﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ

سورة الأنعام — الآية ٤٢


"
‏ ﴿ فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ﴾ ‏ما أسعد من وفق حال الضر والكرب إلى تحقيق هذه الغاية ولزم سبيل التضرع ولامست دعواته خلجات قلبه ‏فإن التضرع حال الشدة والكرب ‏يحقق للعبد درجات من العبودية قد لا ينالها ولا يصل إليها وقت الرجاء.
س

سلمان السنيدي

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة