﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا

سورة مريم — الآية ٣


"
طريقة النداء : ‌‌‌‌‏﴿ نِدَاءً خَفيًا ﴾ ‏الحال : ‌‌‌‌‏﴿ إنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ منِّي واشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيبًا ﴾ ‏المطلب : ‌‌‌‌‏﴿ فَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّا ﴾ ‏بعض الحاجات تحتاج منك مزيدًا من الذل والانكسار .. ‏تحتاج مزيدًا من الافتقار ووصف الحال كأضعف ما يكون!!
ت

تدبر

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة