﴿ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ

سورة الرعد — الآية ٣٦


"
﴿والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه﴾ ‏هما رجلان مع القرآن : ‏١- فرِحٌ مغتبط بكنوزه. ‏٢- وآخر يجد حرجاً ونفرة من بعضه. ‏فحاذر أن تكون من أحزاب إنما ذمهم بإنكار بعضه!
إ

إبراهيم الأزرق

وقفات مع سور وآيات

وقفات تدبُّرية مشابهة