﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ ﴾
سورة مريم — الآية ٥٨
"
﴿إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيا﴾ هذه بركة القرب من الوحي. أما شؤم البعد عن الوحي فنتيجته : ﴿أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾!
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم